رحب الاتحاد البرلماني العربي باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان, معتبرا ذلك خطوة إيجابية مهمة نحو إنهاء التصعيد والعدوان الصهيوني, واستعادة الاستقرار والأمن في البلاد والمنطقة, بما يستجيب لتطلعات الشعب اللبناني في السلم والطمأنينة.
وأكد الاتحاد البرلماني العربي, في بيان وقعه رئيسه إبراهيم بوغالي, رئيس المجلس الشعبي الوطني, أمس الأحد, “دعمه الكامل لسيادة لبنان وأمنه ووحدة أراضيه وسلامة شعبه, بما يضمن وضع حد للاعتداءات الصهيونية المتكررة على أراضيه التي تهدد سيادتها وتزعزع استقرارها”, مع التأكيد على “أهمية الالتزام الكامل بالقرارات الدولية ذات الصلة, لاسيما قرارات مجلس الأمن التي تنص على الانسحاب الكامل وغير المشروط من الأراضي اللبنانية”.
وأشار الاتحاد, انطلاقا من مبادئه الثابتة في تعزيز التضامن العربي وحماية السيادة والأمن القومي العربي, إلى “رفضه القاطع والمطلق لأي مساس بسيادة أية دولة عربية أو انتهاك لأراضيها أو تهديد أمنها واستقرارها”, مشددا على أن “أمن الدول العربية وسلامة شعوبها لا يمكن التهاون معه”.
وفي ضوء التطورات الجارية, جدد الاتحاد البرلماني العربي تأكيده على مركزية القضية الفلسطينية, مؤكدا على ضرورة “احترام حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف, وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف”, مع ضرورة “وقف كافة أنشطة الاستيطان والانسحاب من الأراضي المحتلة”.
وشدد في الختام, على أن “تحقيق الاستقرار في المنطقة العربية يظل رهينا باحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها, وتعزيز التضامن العربي, ومواجهة كافة أشكال العدوان والتدخلات الخارجية”, مجددا دعمه الكامل “لكافة الإجراءات التي تتخذها الدول العربية لصون أمنها وسيادتها في إطار العمل العربي المشترك”.