قال وانغ يي وزير الخارجية الصيني، إنه في خضم الاضطرابات الدولية الراهنة، تقع على عاتق الصين وأوروبا مسؤولية مشتركة لتعزيز التواصل وحماية النظام الدولي القائم على القانون الدولي، وفي القلب منه الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال مباحثات هاتفية لوزير الخارجية الصيني ، مع كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي.
وقال وانغ إن وقف إطلاق النار وإنهاء الأعمال العدائية هما مطلب ينادي به المجتمع الدولي بقوة، وهما أيضاً الحل الأمثل لضمان الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، مضيفا أنه يتعين على جميع الأطراف بناء توافق أكبر وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق تلك الغاية.
وأشار وانغ إلى أن إجراءات مجلس الأمن الدولي يجب أن تركز على تهدئة الوضع وخفض حدة التوترات، مضيفًا أن الصين على استعداد لمواصلة التواصل والتعاون مع الجانب الأوروبي من أجل تعزيز إنهاء الأعمال العدائية في أقرب وقت ممكن وإحلال السلام في المنطقة.
من جانبها قالت المسؤولة الأوروبية إن الجانب الأوروبي لم يشارك في هذه الحرب، ولكنه عانى من تداعياتها، معربةً عن تطلع الجانب الأوروبي إلى خفض التصعيد سريعاً واستئناف الحوار والمفاوضات.
وأضافت أن الجانب الأوروبي يدعم عمليات الأمم المتحدة الإنسانية، وحماية المدنيين والأهداف غير العسكرية، وسيبذل قصارى جهده لضمان فتح الملاحة عبر مضيق هرمز.