أعلنت السلطات في بنغلاديش إغلاق جميع الجامعات اعتباراً من يوم الاثنين، بالتزامن مع بدء عطلة عيد الفطر، في ظل أزمة طاقة متصاعدة مرتبطة بتداعيات التوترات في منطقة الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الوقود عالمياً.
وتعتمد بنغلاديش على الواردات لتلبية نحو 95% من احتياجاتها من الطاقة، ما يجعلها عرضة لتقلبات السوق العالمية. وقد فرضت الحكومة يوم الجمعة قيوداً يومية على مبيعات الوقود بعد موجة من الذعر أدت إلى تدافع المواطنين على شراء الوقود وتخزينه.
كما أدى النقص الحاد في الغاز الطبيعي إلى توقف العمليات في أربعة من أصل خمسة مصانع أسمدة مملوكة للدولة، حيث تم تحويل كميات الغاز المتاحة إلى محطات توليد الكهرباء بهدف تجنب انقطاعات واسعة في التيار الكهربائي.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن مساعي الحكومة لإدارة الأزمة وضمان استقرار إمدادات الكهرباء في البلاد، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الدول المستوردة للطاقة نتيجة الاضطرابات في الأسواق العالمية.