أعلن جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، فجر الأحد، انتهاء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام أباد دون التوصل إلى اتفاق، بعد محادثات استمرت نحو 21 ساعة.
وفي تصريح صحفي، أوضح فانس أن المباحثات شهدت تقدماً من حيث الحوار، لكنه أقرّ بعدم تحقيق الهدف الأساسي، مشيراً إلى أن واشنطن لم تحصل على تعهد واضح من طهران بعدم تطوير سلاح نووي. وأضاف أن بلاده قدمت “عرضها النهائي والأفضل”، وستنتظر رد الجانب الإيراني عليه.
وأكد المسؤول الأمريكي أن الإدارة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، كانت على تواصل مستمر خلال سير المفاوضات، حيث جرت عدة مكالمات لمتابعة التطورات.
في المقابل، اعتبر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الشروط الأمريكية كانت “مبالغاً فيها”، ما أدى إلى تعثر الاتفاق. وتتمسك إيران بعدة مطالب، أبرزها رفع العقوبات، والحصول على ضمانات بعدم التعرض لهجمات، والاعتراف ببرنامجها النووي السلمي، إضافة إلى استعادة أصولها المجمدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي متصاعد، خاصة بعد الحرب التي اندلعت أواخر فبراير الماضي بين إسرائيل وإيران بدعم من الولايات المتحدة، وما تبعها من تداعيات اقتصادية وأمنية، من بينها اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط عالمياً.
ويُتوقع أن تستمر الجهود الدبلوماسية خلال الفترة المقبلة، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتفادي مزيد من التصعيد في المنطقة.