حذر عمران ريزا منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان، من مأساة إنسانية هائلة في البلاد، في ظل تصعيد عسكري أعقب آمالا بإمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مؤكدا ضرورة خفض التصعيد واللجوء للحوار لمنع مزيد من المعاناة.
وقال ريزا في إحاطة عبر الفيديو من العاصمة بيروت للصحفيين في نيويورك: “استيقظنا صباح اليوم على أنباء تتعلق بوقف إطلاق النار، وبطبيعة الحال، ساد جو من عدم اليقين؛ إذ كان السؤال الأبرز يدور حول ما إذا كان هذا الوقف سينطبق على لبنان، وكيف سيتم ذلك. وبالطبع، ارتفعت أصوات عديدة معربة عن أملها في أن يشمل الاتفاق لبنان أيضا”.
وأوضح أن التطورات الميدانية سرعان ما أخذت منحى مختلفا، مشيرا إلى أن “الصوت الذي هيمن على أجواء بيروت طوال الساعات الثلاث الماضية هو صوت سيارات الإسعاف التي تجوب الشوارع بلا توقف”.
وبين ريزا أن غارة جوية استهدفت مقهى على كورنيش صيدا في وقت مبكر أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص، كما أُفيد بوقوع أكثر من اثنتي عشرة غارة جوية أخرى خلال نهار اليوم، وذلك قبل أن تبدأ موجة التصعيد الكبرى.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت في وقت سابق اليوم، سقوط 112 قتيلا و837 مصابا جراء غارات إسرائيلية على مناطق مختلفة في لبنان.