أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، اليوم الثلاثاء، أن الجزائر اليوم، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تمضي بثبات على ذلك النهج القويم، وفية لمبادئ السيادة، واثقة في طاقات بناتها وأبنائها البررة، وفي قدرات شبابها الطموح للريادة.
وجاء ذلك خلال إشرافه على مراسم “إحياء الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات 1956 – 1971”.
كما أشار الوزير، بالمناسبة، إلى أن ما نشهده من منجزات استراتيجية كبرى ليس إلا تجسيدا حيا لتلك الروح، فها هو منجم “غارا جبيلات” يكسر قيود الانتظار التي دامت عقودا ليتحول إلى واقع معاش، وها هي إرادة الرجال تضع اللمسات الأخيرة للانطلاق في أولى أشغال الحفر بمنجم الرصاص والزنك “واد أميزور”، بالتوازي مع الخطوات المتسارعة في “المشروع المدمج للفوسفات ببلاد الحدبة”.
وأوضح وزير المجاهدين أن هذه المناسبة تعد إحدى الوقفات في سجل تاريخنا المجيد، ومن خلالها نؤكد أن الجزائر كانت ولا تزال قلعة ثابتة حصينة للقرار المستقل، لا سيما أنها رمز للسيادة، “فمن استرجاع الأرض بالدم والشهادة، إلى استرجاع الثروة بالعلم والإرادة”.
وأكد عبد المالك تاشريفت أن الجزائر تواصل اليوم، “برجالها ونسائها الأوفياء، كتابة تاريخها بأحرف من ثقة، واضعة نصب أعينها خدمة الوطن والمواطن”، مبرزا أن “سيادة القرار هي الضامن الوحيد لنهضتنا المنشودة، وفاء للعهد المقدس والرابط المتين مع الشهداء الأبرار”.
وفي سياق متصل، أشاد الوزير بأن كل المشاريع الاستثمارية الضخمة في مختلف المجالات، “وما يرافقها من نهضة في الهياكل القاعدية والبنى التحتية”، تعتبر آفاقا واعدة تعزز “خارطة الاقتصاد الوطني وتكرس الدور الريادي للدولة الجزائرية في الأسواق الدولية”.
وأضاف وزير المجاهدين عبد المالك تاشريفت، في كلمته، “إن الجزائر بذلك، وفي ظل هذا التوجه الجديد، لا تكتفي باستخراج الثروة الخام”، بل تؤسس أيضا لصناعة وطنية تبرز القيمة المضافة، بجملة القرارات السيادية، على غرار “رؤية استشرافية تضع مصلحة الوطن والمواطن وسيادته فوق كل اعتبار”.