انطلقت اليوم بالجزائر العاصمة أشغال الاجتماع الأول للجنة الخبراء الأمنيين بين الجزائر والنيجر، في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وتكثيف التنسيق الأمني بين البلدين. ومن المرتقب أن تتواصل فعاليات هذا اللقاء إلى غاية 25 أفريل 2026، في إطار تنفيذ اتفاق التعاون الأمني الموقع سنة 2021.
ويأتي تنظيم هذا الاجتماع تجسيدًا للتوصيات المنبثقة عن الدورة الثانية للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية–النيجرية، التي انعقدت بالعاصمة نيامي خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 مارس 2026. كما يندرج ضمن مخرجات اللقاء الذي جمع وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، بنظيره النيجري، وزير الدولة ووزير الداخلية والأمن العمومي والإدارة الإقليمية، محمد تومبا.
وخلال أشغال هذا اللقاء، شدد الطرفان على أهمية توحيد الجهود وتعزيز آليات التنسيق المشترك، لمواجهة مختلف التحديات الأمنية التي تعرفها المنطقة. كما أكد الجانبان على ضرورة تكثيف العمل الميداني المشترك، خاصة فيما يتعلق بتأمين المناطق الحدودية، بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز الأمن في البلدين.
ويُنتظر أن يفضي هذا الاجتماع إلى وضع آليات عملية لتعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات، بما يتماشى مع التحديات الراهنة ويخدم المصالح المشتركة للجزائر والنيجر.