لقي 74 شخصاً على الأقل حتفهم في المكسيك، بينهم 25 عنصراً من الحرس الوطني، عقب عملية أمنية أسفرت عن مقتل زعيم كارتل “خاليسكو” نيميسيو أوسيجيرا سيرفانتس المعروف بـ”إل مينشو”، وما تبعها من موجة عنف واسعة في البلاد، بحسب ما أعلنته السلطات الاثنين.
وأشارت وزارة الدفاع المكسيكية إلى مقتل 8 من أفراد العصابة في منطقة تابالبا بولاية خاليسكو خلال العملية، موضحة أنها ضبطت مركبات مدرعة وأسلحة ثقيلة، بينها قاذفة صواريخ قادرة على استهداف المروحيات والطائرات.
ووفق وسائل إعلام محلية فإن الاضطرابات امتدت إلى نحو 20 ولاية من أصل 32، بينها خاليسكو وميتشواكان وأجواسكالينتس، فيما دعت عدة سفارات أجنبية، منها السفارة الألمانية، رعاياها إلى توخي الحذر.
وكانت القوات حاولت اعتقال أوسيجيرا الأحد، قبل أن يُصاب ويفارق الحياة خلال نقله جوّاً إلى العاصمة مكسيكو سيتي، ما فجّر ردود فعل عنيفة من عصابات المخدرات شملت إحراق مركبات وإغلاق طرق ومهاجمة بنوك ومحطات وقود ومتاجر في عدة ولايات.