تشهد أسعار البنزين حول العالم تفاوتًا كبيرًا، حيث لا ترتبط التكلفة النهائية للمستهلك بكون الدولة منتجة للنفط فقط، بل تتأثر بمجموعة من العوامل، أبرزها الضرائب المفروضة، سياسات الدعم الحكومي، تكاليف النقل والتوزيع، إضافة إلى الاعتبارات البيئية وسعر صرف العملة.
ووفقًا لبيانات شهر أفريل 2026، تصدّرت هونغ كونغ قائمة الدول الأعلى سعرًا للبنزين (أوكتان 95)، حيث بلغ سعر اللتر نحو 4.14 دولار، تلتها مالاوي بسعر 3.84 دولار، ثم هولندا بنحو 2.80 دولار للتر.
وجاءت بقية الدول ضمن القائمة بأسعار مرتفعة نسبيًا، حيث سجلت الدنمارك 2.70 دولار، وليختنشتاين 2.54 دولار، فيما بلغ السعر في كل من موناكو وألمانيا 2.47 دولار للتر. كما تراوحت الأسعار في دول أخرى مثل ألبانيا وسنغافورة واليونان بين 2.43 و2.45 دولار.
وفي بقية القائمة، سجلت سويسرا 2.40 دولار، وفنلندا 2.39 دولار، وفرنسا 2.35 دولار، بينما بلغ السعر في النرويج 2.32 دولار، والبرتغال 2.25 دولار. كما جاءت زيمبابوي عند 2.23 دولار، تليها أيرلندا بـ2.22 دولار، ثم بلجيكا بـ2.19 دولار، في حين سجّلت بريطانيا 2.14 دولار للتر.
ويُظهر هذا التفاوت أن ارتفاع أسعار الوقود لا يرتبط فقط بوفرة الموارد، بل يعكس أيضًا السياسات الاقتصادية والبيئية التي تتبناها الدول، حيث تميل بعض الحكومات إلى فرض ضرائب مرتفعة للحد من الاستهلاك أو دعم التحول نحو الطاقة