احتضنت الجزائر، اليوم الثلاثاء، فعاليات منتدى الأعمال الجزائري التشادي، تحت رئاسة وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، ونظيره وزير التجارة والصناعة لجمهورية تشاد، جيبولو فانجا ماتيو، حسبما أفاد به بيان صحفي مشترك.
ويأتي تنظيم هذا الحدث الاقتصادي على هامش أشغال اللجنة المشتركة الجزائرية-التشادية، بالتعاون مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة ومجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، تجسيدا “للإرادة السياسية القوية لقائدي البلدين”، عبد المجيد تبون وأخيه الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي، للدفع “بالعلاقات الاقتصاديّة بين البلدين إلى مستوى يتماشى و العلاقات العريقة للتعاون والتضامن التي تجمع البلدين”.
ويرمي هذا الموعد الهام إلى “تمكين المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين ونظرائهم التشاديين من تشبيك وتنويع علاقات الأعمال فيما بينهم وتطوير شراكات متنوعة في شتى المجالات الاقتصادية”، وكذا الرفع من حجم المبادلات التجارية الثنائية واستكشاف فرص الاستثمار والشراكة المتاحة.
وقد عرف المنتدى مشاركة 94 رجل أعمال تشادي و150 متعاملا اقتصاديا جزائريا يمثلون قطاعات حيوية، منها الصناعة، المحروقات، الطاقة والطاقات المتجددة، المناجم، النقل، البنوك، الفلاحة والصناعات الغذائية، بالإضافة إلى الأشغال العمومية والبريد والمواصلات.
وتضمنت الفعاليات مداخلات وعروضا قدمها كل من المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ونظيرته التشادية، و رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وكذا مسؤول الغرفة التشادية للتجارة والصناعة، بالإضافة إلى عروض أخرى قدّمها ممثّلون عن مؤسّسات اقتصاديّة كبرى من الجانبين سمحت “بإبراز المقومات الاقتصادية للجانبين وفرص التعاون الممكنة”.
كما شهد اللّقاء تنظيم لقاءات بين المتعاملين الاقتصاديين، سمحت لهم “بالتواصل المباشر فيما بينهم وبنسج علاقات تعاون وأعمال، والنظر في إمكانية بلورة مشاريع استثمارية مشتركة والتحادث حول إمكانيات توقيع عقود واتفاقات تجارية”.
يُذكر أن هذا المنتدى سبقه، أمس الاثنين، انعقاد الدورة الأولى لمجلس رجال الأعمال الجزائري التشادي بمقر وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات.