تعهدت الجزائر بإنشاء عيادة طبية متعددة الخدمات في ناميبيا بتمويل كامل، وهو ما تم تأكيده اليوم خلال لقاء جمع رئيسة الجمهورية نيتومبو ناندي-ندايتواه بالسفير عبد الكريم ضياف في القصر الرئاسي.
وخلال هذا اللقاء، الذي جرى بحضور وزيرة الصحة والخدمات الاجتماعية إسبيرانس لوفينداو، قدّم السفير ضياف مخططًا مؤطرًا للمرفق المقترح، ناقلًا رسميًا قرار الحكومة الجزائرية بدعم قطاع الصحة في ناميبيا من خلال إنشاء هذه العيادة. ويُعد هذا القرار تجسيدًا للعلاقات التاريخية بين البلدين، والتي تعود جذورها إلى تاريخ مشترك من التضامن.
ورحّبت الرئيسة ناندي-ندايتواه بالمبادرة، معتبرة إياها ثمرة ملموسة للعلاقات الثنائية المتينة بين البلدين، مشيرة إلى أن هذه العلاقات تشهد تطورًا مستمرًا قائمًا على الاحترام المتبادل والتعاون. كما استحضرت لقاءات سابقة تعود إلى اللجنة المشتركة لسنة 2008، حيث كان التعاون الصحي محورًا أساسيًا، مؤكدة أن المشروع الحالي يمثل تقدمًا فعليًا ناتجًا عن تلك النقاشات.
كما نوهت الرئيسة بالدعم الجزائري المستمر في مجال التعليم، مبرزة أن أكثر من 100 ناميبي استفادوا من فرص الدراسة في الجزائر، بما في ذلك دفعات حديثة خلال هذا العام. وأكد الطرفان التزامهما بتعزيز التعاون الثنائي، مع إبقاء قطاعي الصحة وتنمية الموارد البشرية في صلب الشراكة بين ناميبيا والجزائر.