قام وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، اليوم الأحد، بزيارة ميدانية إلى ولاية سكيكدة، استهلها من بلدية القل، رفقة والي الولاية والوفد المرافق له، حيث توجه إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية محمد نطور، التي تُعد من أبرز الهياكل الصحية بالجهة الغربية للولاية.
وخلال هذه الزيارة، استمع الوزير إلى عرض مفصل حول نشاط المؤسسة، التي تبلغ طاقة استيعابها 226 سريراً، إضافة إلى مختلف الخدمات الطبية والجراحية المقدمة، وعدد الاستشارات التي يستفيد منها سكان المنطقة والبلديات المجاورة.
كما تم التطرق إلى الموارد البشرية المتوفرة، والتي تضم طاقماً طبياً من أطباء مختصين وعامين، إلى جانب المستخدمين شبه الطبيين والإطارات الإدارية، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الصحية.
وقام الوزير بمعاينة عدة مصالح استشفائية، منها مصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية، ومصلحة الأمومة، إضافة إلى مصالح الطب العام والجراحة، ووحدات الدعم كالمخبر والأشعة والصيدلية، حيث اطّلع على ظروف التكفل بالمرضى ومستوى الخدمات المقدمة.
واستمع المسؤول الأول عن القطاع إلى انشغالات الأطقم الطبية وشبه الطبية، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني، والتي تمحورت حول تحسين ظروف التكفل بالمرضى، وضرورة توسيع وتحديث البنية التحتية للمؤسسة لمواكبة الطلب المتزايد على الخدمات الصحية.
وأكد الوزير أن هذه الانشغالات ستؤخذ بعين الاعتبار ضمن برامج التحديث والتطوير، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطن، وتعزيز مستوى التكفل بالمريض.