قام وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، بزيارة ميدانية إلى ولاية عنابة، حيث عاين سير أشغال مشروع توسعة الميناء الفوسفاتي، في إطار متابعة مدى تقدم إنجاز الرصيف المنجمي المدرج ضمن مشروع الفوسفات المدمج.
وخلال هذه الزيارة، التي رافقه فيها والي الولاية عبد الكريم لعموري، وقف الوزير على مختلف مراحل تقدم الأشغال، خاصة على مستوى الورشات البحرية، مشددا على ضرورة ضمان استمرارية العمل بنظام 24/24 ساعة، مع تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية لتسريع وتيرة الإنجاز، مع احترام المعايير التقنية المطلوبة نظرا للأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع.
كما شملت المعاينة تفقد عدد من الورشات، من بينها السفينة المخصصة لنقل المعدات في عرض البحر، وورشة تصنيع الكتل الخرسانية، إلى جانب أشغال الردم بالحجارة التي تهدف إلى توفير المساحات الأرضية اللازمة.
وبحسب الشروحات المقدمة، تتولى شركة كوسيدار إنجاز أشغال التلحيم، فيما تشرف مؤسسة أخرى على تصنيع المكعبات الخرسانية، بينما يتكفل الشريك الصيني بعمليات تدعيم التربة باستخدام تقنية الحقن بالإسمنت عالي الضغط.
وفيما يتعلق بتقدم الأشغال، تم تحضير نحو 376 وتدا حديديا، جرى دق 145 منها في أرضية البحر من أصل 1322 وتدا مبرمجا، مع تواصل عمليات جرف التربة لتحقيق العمق المطلوب وتعزيز استقرار الحاجز المائي.
وأكد القائمون على المشروع أن وتيرة الإنجاز تشهد تسارعا ملحوظا بفضل تذليل العقبات التقنية، ما سيمكن من تسليم المشروع في الآجال المحددة وتهيئته للدخول حيز الاستغلال في أفضل الظروف.
ومن المنتظر أن يواصل الوزير زيارته بتفقد مشروع الخط السككي المنجمي الشرقي، الذي يمتد على مسافة 422 كلم، ويربط ميناء عنابة بمناجم جبل العنق وبلاد الحدبة بولاية تبسة، في خطوة تهدف إلى دعم البنية التحتية وتعزيز قطاع المناجم في الجزائر.