أحيت اليوم السبت ولاية المسيلة الذكرى ال67 لاستشهاد العقيدين عميروش وسي الحواس في معركة جبل ثامر ببلدية سيدي أمحمد, بولاية المسيلة.
وأوضح رئيس ديوان وزارة المجاهدين وذوي الحقوق, كريم بلحداد, لدى إشرافه ممثلا لوزير القطاع على إحياء هذه الذكرى, التي جرت بحضور السلطات المحلية وممثلي الأسرة الثورية, أن تنظيم مثل هذه الوقفات يعد “استحضارا لسيرة بطلين سطرا بدمائهما الزكية أروع ملاحم التضحية والفداء في سبيل حرية الوطن”.
ولدى تطرقه لأهم محطات نضال البطلين, أبرز المتحدث أن ”ما قدمه الشهداء والمجاهدون يدعونا كجزائريين إلى الحفاظ على الأمانة التي تركها الشهداء الأبرار عبر استذكار بطولاتهم والعمل على بناء وطن قوي وصيانة استقلاله ووحدته”.
وفي ختام كلمته, أشار ذات المسؤول إلى أن ”جزائر اليوم, تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية, استطاعت أن تفرض حضورها في المحافل الدولية من خلال دبلوماسية نشطة ومتزنة تعكس تاريخها النضالي العريق ومكانتها المرموقة بين الأمم, حيث لا تزال دوما صوتا للحكمة وركيزة للأمن وجسرا للتعاون بين الشعـوب بما يعزز مكانتها ويخدم القضايا العادلة في العالم”.
وتم بالمناسبة, تكريم عدد من المجاهدين وعائلاتهم وتسليم جوائز للتلاميذ الفائزين في المسابقة المنظمة من طرف مديرية التربية بالتنسيق مع مديرية المجاهدين حول سيرة العقيدين وكذا المتوجين بالمراتب الأولى في سباق العدو الريفي المنظم بذات المناسبة, لتختتم التظاهرة بإعطاء إشارة انطلاق مشروع إعادة تأهيل الطريق البلدي الرابط بين الطريق الولائي رقم 61 ومقبرة الشهداء بجبل ثامر.