في تطور لافت يعكس تصاعد التوتر في المنطقة، هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير إيران “بكاملها” و محوها من الخريطة خلال وقت وجيز، محددًا مساء الثلاثاء كمهلة نهائية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وخلال مؤتمر صحافي، أكد ترامب أن الولايات المتحدة قادرة على استهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور، خلال ساعات قليلة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق “مقبول” من وجهة نظره. وأضاف أن هذا السيناريو قد يحدث “في ليلة واحدة”، في إشارة إلى احتمال تنفيذ هجوم واسع النطاق.
وفي السياق ذاته، صرّح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بأن الضربات الجوية على إيران ستتصاعد من حيث الكثافة، متوعدًا بأن تكون العمليات المقبلة “أعنف” من سابقاتها.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس توجّهًا واضحًا نحو التصعيد العسكري بدلًا من الحلول الدبلوماسية، خاصة في ظل تمسك واشنطن بشروط تعتبرها طهران أقرب إلى “الاستسلام”، مثل إنهاء البرنامج الصاروخي وفتح البلاد أمام التفتيش الدولي.
كما كشف ترامب عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة لإنقاذ طيارين أميركيين داخل الأراضي الإيرانية، شاركت فيها أكثر من 170 طائرة، ما يعكس حجم الانخراط العسكري الأميركي في الأزمة.
في المقابل، تتواصل التحركات الدبلوماسية في محاولة لاحتواء الأزمة، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة قد تكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.