توعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة، مشيراً إلى أن بلاده تقترب من تحقيق أهدافها الاستراتيجية في هذه الحرب.
وفي خطاب متلفز، أكد ترمب أن العملية العسكرية، التي وصفها بـ”الغضب الملحمي”، ستستمر حتى تحقيق كامل الأهداف، مضيفاً أن القوات الأمريكية ستواصل توجيه ضربات قوية لإيران خلال الفترة القادمة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تعتمد على مضيق هرمز في وارداتها النفطية، داعياً الدول المستفيدة منه إلى تحمل مسؤولية تأمينه، أو التوجه لشراء النفط من واشنطن. كما حث تلك الدول على التحرك لحماية الممر البحري بنفسها إذا أرادت الاستفادة منه.
وفي سياق متصل، ذكّر بأن إيران سبق أن قيّدت حركة الملاحة في المضيق، ملوّحة باستهداف السفن التي تعبره دون تنسيق، ما أدى إلى اضطرابات في سوق الطاقة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وأسعار النفط عالمياً.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أوضح ترمب أن المفاوضات لا تزال مستمرة، لكنه حذر من أنه في حال فشلها، قد تستهدف الولايات المتحدة منشآت الطاقة داخل إيران.
كما أقر بسقوط 13 جندياً أمريكياً خلال المواجهات، لافتاً إلى ارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة، ومحمّلاً إيران المسؤولية، معتبراً أن هذا الارتفاع مؤقت.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري مستمر منذ أواخر فبراير، حيث تشارك الولايات المتحدة وإسرائيل في عمليات ضد إيران، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى استهداف مصالح أمريكية في المنطقة، ما أدى إلى خسائر بشرية وأضرار مادية.