أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده توصلت إلى اتفاق مع إيران في معظم القضايا العالقة، باستثناء ملف السلاح النووي الذي لا يزال يشكل العقبة الرئيسية أمام إتمام الاتفاق النهائي بين الطرفين.
وأوضح ترامب، في تصريحات أدلى بها من البيت الأبيض، أن المفاوضات التي قادها فريق نائبه جي دي فانس أحرزت تقدماً ملحوظاً خلال اللقاءات التي جرت في إسلام آباد، مشيراً إلى أن طهران أبدت رغبتها في التوصل إلى اتفاق، دون الكشف عن تفاصيل الاتصالات أو الأطراف المشاركة فيها.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده لن تقبل بامتلاك إيران لسلاح نووي، مؤكداً أن هذا الشرط يعد أساسياً لأي اتفاق محتمل، وأضاف: “إذا لم توافق إيران على ذلك، فلن يكون هناك اتفاق”.
وفي سياق متصل، اتهم ترامب إيران باستخدام مضيق هرمز كورقة ضغط و”ابتزاز” للمجتمع الدولي، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك الوسائل الكفيلة بمنع ذلك، مشيراً إلى أن واشنطن فرضت إجراءات وصفت بـ”الحصار” على الموانئ الإيرانية، مع الإبقاء على حرية الملاحة في المضيق.
كما أشار إلى أن بلاده قد تتجه بعد الانتهاء من الملف الإيراني إلى معالجة ملف كوبا، واصفاً إياه بأنه “قضية مختلفة” تحتاج إلى مقاربة خاصة بعد سنوات من سوء الإدارة، على حد تعبيره.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران في 8 أبريل الجاري، بوساطة باكستانية، في خطوة تهدف إلى تهيئة الأجواء للتوصل إلى اتفاق شامل، في وقت تتواصل فيه التوترات في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز والضغوط المتبادلة بين الطرفين.