أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، على افتتاح الطبعة السادسة لمعرض منتوجات المرأة والأسرة المنتجة.
وجرت فعاليات افتتاح هذا المعرض الذي يدوم يومين، بحضور كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، السيد سفيان شايب، بالإضافة إلى ممثلي هيئات وطنية وبرلمانيين وكذا ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.
وفي كلمة لها بهذه المناسبة، اعتبرت مولوجي هذا المعرض بمثابة “فضاءً مفتوحًا على الإنجازات التي حققتها المرأة الجزائرية في مجال المقاولاتية، والتعريف بمنتوجات هذه الشريحة وإبراز إنجازاتها في مختلف مجالات الحرف والصناعات التقليدية”.
كما أكدت الوزيرة “الحرص الدؤوب الذي تبديه المرأة الجزائرية، حتى تكون بمستوى الرهانات التي تعمل على تحقيقها السلطات العليا برعاية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي أولى عناية خاصة لتمكين المرأة اقتصاديًا وترقية إسهامها في التنمية المستدامة”.
ولفتت مولوجي إلى أن المعرض يبرز إبداعات المشاركات ومهاراتهن في مجال المقاولاتية في مهن تتعلق بالحرف والصناعة التقليدية الضاربة جذورها في أعماق تراثنا الحضاري الأصيل، في شتى المجالات، وهو ما يؤكد –مثلما أضافت– “انخراط المرأة في مسار التنمية الاقتصادية”.
وأشارت مولوجي إلى برامج قطاع التضامن الوطني التي تهدف إلى التمكين الاقتصادي للمرأة إيمانا بقدراتها ومهاراتها، خاصة المرأة المتواجدة في المناطق الريفية والجبلية والصحراوية.
ومن هذا المنظور، أبرزت العناية التي توليها الدولة للمرأة المنتجة من خلال مختلف البرامج المتخذة في إطار التنسيق بين القطاعات لتعزيز استفادتها من عدة تدابير قصد تمكينها اقتصاديًا على غرار “البرنامج الوطني للإدماج الاقتصادي للمرأة الريفية والمرأة الماكثة في البيت”.
كما أشارت الوزيرة إلى البرنامج الوطني لدعم الأسرة المنتجة لمرافقتها في إنشاء مشاريع ومساعدتها على تسويق منتجاتها من خلال الصالونات المحلية والوطنية وحتى المعارض الدولية التي تسمح لها بالتعريف بمنتجاتها، مذكرة بالمنصة الرقمية “تسويق” التي تم إطلاقها مؤخرا لفائدة المرأة والأسرة المنتجة.
وحسب المنظمين، فإن المعرض يعرف مشاركة أزيد من 50 امرأة وأسرة منتجة مستفيدة من مختلف برامج الدعم التي توفرها الدولة لإنشاء مشاريع، لا سيما البرنامج الوطني لدعم الأسرة المنتجة.