أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي يشكل “عملًا خطيرًا جدًا وغير مسبوق وانتهاكًا سافرًا للقانون الدولي”، محذرًا من أن هذه الخطوة ستجعل المواجهة في المنطقة “أكثر تعقيدًا وخطورة”.
وأوضح عراقجي أن مسارًا دستوريًا تم الشروع فيه لإدارة المرحلة الجديدة، مشيرًا إلى تأسيس مجلس انتقالي يتولى تسيير شؤون البلاد. وشدد على أنه “لا يرى أي حدود لدفاع إيران عن نفسها”، مؤكدًا أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بالاعتداءات.
وفي ما يتعلق بدول الخليج، قال إن علاقات طهران جيدة مع دول الضفة الأخرى، مؤكدًا أن إيران “لا تهاجم جيرانها في الخليج بل تستهدف الوجود الأمريكي في هذه الدول”، مضيفًا أنه على تواصل مستمر مع نظرائه في المنطقة لشرح الموقف الإيراني، مع إقراره بأن بعضهم “غير سعيد” بالتطورات.
كما أشار إلى أن طهران بدأت بمهاجمة القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، ما دفع – وفق قوله – إلى بدء إخلاء بعض المواقع. واعتبر أن من غير الممكن أن تتعرض بلاده لهجمات تنطلق من أراضي دول مجاورة دون رد.
وأكد عراقجي أن أي حديث عن تغيير النظام “مهمة مستحيلة”، وأن غياب القائد أو وفاته لا يعني انهيار الدولة أو مؤسساتها، مشددًا على أن إيران كانت منفتحة على الدبلوماسية، على عكس الولايات المتحدة التي – بحسب تعبيره – هاجمت بلاده خلال مسار المفاوضات.
وفي سياق متصل، أوضح أن وحدات الجيش تعمل وفق تعليمات عامة وضمن خطط مسبقة، نافياً وجود نية لإغلاق مضيق هرمز في المرحلة الحالية، أو اتخاذ أي خطوة تعطل الملاحة البحرية فيه.