أعلنت حكومة تشاد، أمس، إغلاق حدودها البرية مع السودان إلى أجل غير مسمى، في خطوة قالت إنها تهدف إلى حماية أمنها الوطني ومنع امتداد النزاع الدائر داخل السودان إلى أراضيها.
وأوضح بيان رسمي صادر عن السلطات في نجامينا أن القرار جاء على خلفية ما وصفته بـ«التوغلات المتكررة والانتهاكات» المرتبطة بالتطورات الأمنية في السودان، مشيرًا إلى أن الإجراء يندرج ضمن تدابير احترازية لحماية المواطنين واللاجئين وضمان الاستقرار ووحدة التراب الوطني.
وبموجب القرار، تم إغلاق جميع المعابر الحدودية وتعليق تنقل الأشخاص والبضائع، مع السماح باستثناءات محدودة للحالات الإنسانية، شريطة الحصول على ترخيص مسبق من السلطات المختصة. كما أكدت الحكومة التشادية احتفاظها بحق الرد على أي اعتداء أو خرق لحدودها وفقًا للقانون الدولي.
ودعت السلطات سكان المناطق الحدودية إلى التحلي بالهدوء واليقظة والالتزام بالتعليمات الرسمية، فيما كُلِّفت الجهات الإدارية والعسكرية بتطبيق القرار بصرامة. ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات الأمنية في السودان، وما تسببه من موجات نزوح وتأثيرات إنسانية وأمنية في دول الجوار