عقدت اللجنة التوجيهية لمشروع التوأمة المؤسساتية بين الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والوزارة الفدرالية للشؤون الاقتصادية والطاقة اجتماعًا عبر تقنية التحاضر عن بعد، خُصص لتقييم حصيلة الشهرين الأولين من تنفيذ البرنامج ومتابعة المهام المسطرة للفترة المقبلة، وذلك بحضور ممثل بعثة الاتحاد الأوروبي بالجزائر.
اللقاء، الذي ترأسه من الجانب الجزائري المدير العام للوكالة عمر ركاش، ومن الجانب الألماني جيرلند هيكمان، شهد عرضًا للأنشطة المنجزة، خاصة ما تعلق بتعزيز أدوات ترقية الاستثمار، وتطوير استغلال البيانات والإحصائيات في إعداد التقارير والدراسات. وأكد الطرفان أن المرحلة الأولى سمحت بتحديد الأولويات وإدخال التعديلات اللازمة لضمان انسجام المشروع مع احتياجات الوكالة والأهداف الوطنية لجذب الاستثمارات.
ويمتد برنامج التوأمة لثمانية أشهر، ويهدف إلى عصرنة أساليب التسيير، تحسين الحوكمة، وتبني أفضل الممارسات في استهداف الاستثمارات ذات القيمة المضافة، بما يعزز الرقمنة والشفافية ويساهم في جذب استثمارات مستدامة داعمة لخلق الثروة وفرص العمل.