شنت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» في مالي هجمات متزامنة ومنسّقة استهدفت مواقع للجيش في مناطق واسعة من شمال البلاد. وتمكنت هذه الجماعة، التي تعلن ارتباطها بتنظيم القاعدة، من تحقيق تقدم ميداني والسيطرة على مساحات جديدة هناك.
وقد وُصف هذا الهجوم بأنه غير مسبوق، إذ باغت القوات المالية المدعومة بعناصر من مجموعة «فاغنر»، وكشف عن مستوى عالٍ من التنظيم والإمكانات.
وفي هذا السياق، تثار شكوك حول احتمال حصول الجماعة على دعم لوجستي من جهة خارجية، مع تداول فرضيات تشير إلى فرنسا، نظراً لحجم العملية وتعقيدها. كما يرى بعض المراقبين أن باريس قد تكون سعت إلى اختراق الجماعة أو التأثير عليها، في سياق صراع النفوذ مع السلطات المالية الحالية، بعد تراجع حضورها في باماكو