أعلنت المؤسسة الوطنية للاتصال، النشر والإشهار “أناب”، عن تمديد آجال الترشح للطبعة الثامنة من جائزة آسيا جبار للرواية لسنة 2026، إلى غاية 18 ماي المقبل.
وأوضحت “أناب” أن تمديد آجال إيداع الترشيحات الخاصة بالجائزة, والتي كانت محددة سابقا بـ18 أبريل الجاري, يأتي في إطار “حرص المؤسسة على إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من دور النشر للمشاركة في هذه الجائزة الأدبية المرموقة, وذلك تشجيعا للإنتاج الأدبي الوطني”.
ويتم إيداع ملفات المترشحين الراغبين في المشاركة في هذه الجائزة على مستوى مقر المؤسسة المتواجد بـ50 شارع خليفة بوخالفة, الجزائر العاصمة, ص. ب 355, وقد دعت المؤسسة الراغبين في الترشح إلى الاطلاع على المزيد من التفاصيل وشروط المشاركة عبر الموقع الإلكتروني www.prixassiadjebar.dz أو الصفحة الرسمية:
Grand Prix Assia Djebar Du Roman – الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية.
وتخص الجائزة الروايات المكتوبة باللغات العربية, الأمازيغية والفرنسية, والتي تم نشرها من طرف دور نشر جزائرية في الفترة الممتدة ما بين 14 أبريل 2024 و18 أبريل 2026, بحيث يجب أن تكون الأعمال المرشحة أصلية في مضمونها ومتميزة في رؤيتها ولم يسبق لها أن نالت جوائز أخرى من قبل.
وتتكون لجنة تحكيم هذه الطبعة من عشرة أعضاء, حيث تضم كل من المترجم والشاعر حكيم ميلود (رئيسا), وأستاذ علم الاجتماع مصطفى ماضي, المختص في الأدب الشعبي حميد بوحبيب, الكاتبة مايسة باي, رئيس المجمع الجزائري للغة العربية شريف مريبعي, الكاتبة مريم قماش, الروائية ليلى حموتان, الشاعر أحسن معريش, الباحث في اللغة الأمازيغية كسيلة عليق, والشاعر والمترجم إيدير بلالي.
وكانت الطبعة السابعة قد عرفت تتويج كل من إنعام بيوض في اللغة العربية عن عملها “هوارية” (دار ميم), الهاشمي كراش في اللغة الأمازيغية عن روايته “1954, تلالي أوسيرم” (دار تيرا), بينما عادت الجائزة الخاصة باللغة الفرنسية لرواية “القمر المفتت” (منشورات القصبة) للكاتب عبد العزيز عثماني.
وتتوج الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية -التي تم تأسيسها في 2015 وتحمل اسم الكاتبة والأكاديمية الجزائرية آسيا جبار (1936-2015)- أحسن عمل روائي مكتوب باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية, وهي بمثابة تكريم لثراء وتنوع الأدب الجزائري, حيث تهدف إلى ترقية الإبداع الأدبي الجزائري والتعريف به على المستوى المحلي والدولي.