تشهد قضية مباراة اتحاد العاصمة وأولمبيك آسفي تطورات متسارعة، في ظل انتظار قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن العقوبات المحتملة، عقب الأحداث التي رافقت اللقاء وأثارت جدلاً واسعاً على المستوى القاري.
ووفق معطيات متداولة، تبرز ثلاثة سيناريوهات رئيسية مطروحة على طاولة الكاف. السيناريو الأول، الذي يُعد الأقرب، يتمثل في فرض غرامة مالية على اتحاد العاصمة تُقدّر بـ300 ألف دولار دون تسليط عقوبات جماهيرية، مقابل فرض الغرامة نفسها على أولمبيك آسفي، مع معاقبته باللعب خارج ميدانه ودون حضور جماهيري، باعتباره الفريق المسؤول عن التنظيم والأمن.
أما السيناريو الثاني، فيتضمن فرض غرامة مماثلة على اتحاد العاصمة مع تسليط عقوبة اللعب دون جمهور، على أن تكون موقوفة التنفيذ لمدة عام أو تُطبق بعد نهاية الموسم، ما يسمح بإجراء مباراة ذهاب النهائي بحضور الجماهير. في المقابل، يتعرض أولمبيك آسفي لنفس الغرامة المالية، إلى جانب عقوبة اللعب خارج أرضه ودون جمهور.
ويبقى السيناريو الثالث قائماً، ويقضي بالإبقاء على الملف مفتوحاً وتأجيل الفصل فيه إلى ما بعد استكمال دراسة التقارير الرسمية والاستماع إلى دفوعات الطرفين، على أن يُتخذ القرار النهائي بعد نه