أكد يوسف بلمهدي أن الزيارة المرتقبة لـالبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر تمثل حدثًا بارزًا من شأنه تعزيز صورة البلاد إقليميًا ودوليًا كمنارة للوسطية والاعتدال ومكافحة التطرف.
وأوضح الوزير، في تصريحات للإذاعة الوطنية، أن العلاقات التي تربط الجزائر بـالفاتيكان تشهد تطورًا ملحوظًا، خاصة بعد زيارة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى إيطاليا، والتي شملت لقاءً رسميًا مع البابا، في خطوة تعكس إرادة مشتركة لتعزيز التعاون الإنساني والديني.
وأشار بلمهدي إلى أن هذه الزيارة تُصنف ضمن زيارات الدولة، وهي أعلى درجات الزيارات الرسمية، ما يعكس الأهمية التي توليها الجزائر لهذا الحدث الديني والدبلوماسي، مؤكدًا أن البلاد سخّرت كل الإمكانيات لإنجاحه بما يليق بمكانة هذه الشخصية العالمية.
وأضاف الوزير أن الزيارة ستكون بمثابة رد عملي على كل الأصوات التي تحاول التشكيك في صورة الجزائر، مبرزًا أن التعايش الديني في البلاد واقع ملموس، حيث تضم الجزائر عشرات الكنائس وعددًا من الأبرشيات، في ظل ضمانات قانونية تكفل حرية ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين.
كما لفت إلى أن منح الجنسية الجزائرية للكاردينال جون بول فيسكو يعكس عمق الانفتاح والتسامح الذي يميز المجتمع الجزائري، ويؤكد التزام الدولة بترسيخ قيم الحوار والتعايش.
وختم بلمهدي تصريحاته بالتأكيد على أن الجزائر، بفضل تجربتها في إرساء السلم ومكافحة التطرف، تواصل لعب دور محوري في نشر ثقافة السلام عالميًا، متوقعًا أن تحظى تصريحات البابا من الجزائر باهتمام دولي واسع، بما يعزز صورة البلاد كرمز للحوار الحضاري والتعايش الإنساني.
بلمهدي : زيارة البابا تعزز مكانة الجزائر كجسر للوسطية و مكافحة التطرف
لا توجد تعليقات
لا توجد تعليقات