أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، الخميس، إطلاق “قرض المورد” لاقتناء منتجات الحماية النباتية، دون دفع مسبق، على أن يتم التسديد بعد جني وتسويق المحصول.
وأوضح الوزير في منشور عبر صفحته الرسمية على فايسبوك، أنّ الخطوة تأتي في إطار المتابعة الدقيقة لموسم الحبوب 2025-2026، خلال إشرافه على اجتماع وطني موسّع مع مختلف الفاعلين في الشعبة، كان محوره الأساسي: كيف نرفع المردودية ونحمي محاصيلنا في الوقت المناسب.
هذا ونوه المسؤول الحكومي بـ “التهديدات الصحية النباتية” التي تتسبب سنويا في خسارة تصل إلى 40% من الإنتاج في حال غياب المعالجة الفعالة، بحسبه.
وعليه، أكد المتحدث أن تغيير هذا الواقع ميدانيا يتطلب إطلاق آلية تمويل جديدة تضمن التدخل في الوقت المناسب وتعمل على حماية فعلية للمحاصيل من الأمراض والآفات وكذا الدعم المباشر للفلاحين، خاصة ذوي الإمكانيات المحدودة.
كما عدّد إنجازات مصالحه انطلاقا من توفير البذور دون دفع مسبق لآلاف الفلاحين لتشجيعهم على البذر وتنظيم 368 يومًا إرشاديًا لفائدة أكثر من 3800 فلاح، بالإضافة إلى تعزيز التسميد و توفير حصة إضافية مقدرة بـ 50% من الأسمدة الأزوتية.
إلى ذلك، لفت الوزير ياسين وليد إلى منجز المتابعة الميدانية بعد إنشاء خلايا تقنية في الولايات، استخدام الطائرات بدون طيار (الدرون) لأول مرة لمراقبة المحاصيل بدقة (التسميد، و الأمراض النباتية)، هدفنا هو رفع مردودية الهكتار، تقليص الخسائر، وبناء فلاحة عصرية قائمة على العلم والتكنولوجيا، يترافق ذلك مع التحضير الجاد لحملة الحصاد، عبر تعزيز وسائل التخزين وتسريع وتيرة المكننة.