أعربت الحكومة الجزائرية، في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية، عن ترحيبها بالتوصل إلى اتفاق مبدئي بين الأطراف المعنية يقضي بوقف العمليات العسكرية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، معتبرة هذه الخطوة مؤشراً إيجابياً نحو احتواء التصعيد المتزايد في المنطقة.
وثمّنت الجزائر الجهود التي بذلتها الوساطة الدولية، والتي ساهمت في تحقيق هذا الاتفاق، مؤكدة أن هذا التقدم يعكس أهمية الحوار والدبلوماسية في معالجة الأزمات الإقليمية، ويفتح المجال أمام إيجاد حلول جذرية ومستدامة لمختلف الخلافات القائمة.
وفي هذا السياق، دعت الحكومة الجزائرية جميع الأطراف إلى مواصلة التفاعل الإيجابي والنزيه مع مساعي الوساطة الدولية، بما يعزز فرص تثبيت التهدئة ويؤسس لأمن دائم ومستقر في المنطقة، بعيداً عن منطق التصعيد والمواجهة.
كما شدد البيان على ضرورة عدم إغفال مقومات الأمن والاستقرار في دولة لبنان الشقيقة، مؤكداً أهمية دعم استقرارها في ظل التحديات الراهنة، لما لذلك من تأثير مباشر على توازن المنطقة ككل.
ويأتي هذا الموقف في إطار التزام الجزائر الثابت بدعم الحلول السلمية للنزاعات، وتعزيز مبادئ الحوار والتعاون الدولي بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليميين.