أجرى وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، محادثات ثنائية مع وزيرة التجارة والسياحة الموريتانية، زينب بنت أحمدناه، التي تزور الجزائر ضمن وفد وزاري رفيع يقوده الوزير الأول الموريتاني المختار ولد أجاي، وذلك على هامش انعقاد الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–الموريتانية للتعاون.
وتمحورت هذه المحادثات حول سبل تعزيز التعاون التجاري بين البلدين، حيث أكد الطرفان على أهمية مواصلة عمل الخبراء لاستكمال مسار إبرام الاتفاق التفاضلي، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام المنتجات الجزائرية والموريتانية للولوج إلى أسواق البلدين، ويساهم في رفع حجم المبادلات التجارية الثنائية.
كما تطرق الجانبان إلى ضرورة تبسيط وتسهيل إجراءات جمركة السلع والبضائع عبر الحدود، بهدف تحسين انسيابية التبادلات التجارية، وتشجيع المتعاملين الاقتصاديين على تكثيف نشاطهم، في ظل الديناميكية الجديدة التي تعرفها العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وموريتانيا.
وفي السياق ذاته، ناقش الطرفان التحضيرات الجارية لتنظيم الطبعة الثامنة لمعرض المنتجات والخدمات الجزائرية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، المرتقب إقامته خلال الفترة من 5 إلى 11 ماي 2026، والذي يُعد فرصة مهمة لتعزيز حضور المنتجات الجزائرية في السوق الموريتانية وتطوير الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين.
كما شملت المباحثات سبل تفعيل الاتفاقيات الثنائية في مجال التجارة الخارجية، إلى جانب التحضير لعقد الدورة العاشرة لمجلس رجال الأعمال الجزائري–الموريتاني، وتنظيم لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال من كلا البلدين، بما يدعم فرص الاستثمار ويعزز الشراكة الاقتصادية بينهما.