بقي الذهب متراجعاً بنحو 2 في المئة خلال تداولات اليوم، متأثراً بارتفاع الدولار الأميركي وصعود أسعار النفط، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب على إيران.
وانخفض السعر الفوري للذهب بنسبة 1.72 في المئة ليصل إلى 4676.28 دولاراً للأونصة، مع اتجاه المستثمرين نحو الدولار كملاذ آمن في ظل التقلبات في الأسواق العالمية.
وجاء هذا التراجع بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وزاد المخاوف من ضغوط تضخمية قد تدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ويُنظر إلى الذهب تقليدياً كملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية، إلا أن ارتفاع أسعار الطاقة وقوة الدولار يحدّان من جاذبيته، إذ يصبح الاحتفاظ بالمعدن النفيس أقل إغراءً عندما ترتفع عوائد الأصول الأخرى مثل السندات.
وأشار محللون في الأسواق إلى أن تحركات الذهب في المرحلة الحالية باتت مرتبطة بدرجة كبيرة بتقلبات الدولار وعوائد السندات الأميركية، إضافة إلى مسار الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على أسعار الطاقة والتضخم العالمي.
ويرى بعض الخبراء أن استمرار ارتفاع النفط فوق مستويات 100 دولار للبرميل قد يعزز الضغوط التضخمية عالمياً، ما يقلل احتمالات خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة خلال الفترة القريبة، وهو عامل قد يبقي الذهب تحت ضغط في المدى القصير رغم استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
إلى ذلك، انخفضت أسعار الفضة بنسبة 0.32 في المئة إلى 72.92 دولاراً.