ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، صباح الثلاثاء 31 مارس 2026، جلسة عمل أولى بمقر الوزارة خُصصت لمتابعة مدى تقدم أشغال إنجاز مشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وتبسة، الممتد على مسافة 422 كلم، في إطار متابعة المشاريع الاستراتيجية الكبرى للقطاع.
وشملت المتابعة عدة مقاطع أساسية من المشروع، من بينها اجتناب تبسة–تينوكلة (43 كلم)، وعنابة–بوشقوف (54 كلم)، إلى جانب الذريعة–واد الكبريت (30 كلم)، حيث تم تقييم مستوى تقدم الأشغال ميدانيا والتحديات التي تواجه فرق الإنجاز.
وقد عرفت الجلسة حضور الإطارات المركزية للوزارة، إلى جانب المدير العام للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية، بصفته صاحب المشروع المفوض، إضافة إلى ممثلي مؤسسات الإنجاز الوطنية ومكاتب الدراسات والمخابر، فضلا عن مدراء المشاريع المكلفين بمتابعة مختلف المقاطع.
وفي هذا السياق، شدد الوزير على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز من خلال تعزيز الورشات بالإمكانيات البشرية والمادية، واعتماد نظام العمل بالتناوب (8×3) لضمان استمرارية الأشغال ورفع المردودية. كما دعا إلى تدعيم التنسيق بين مختلف تجمعات شركات الإنجاز، مع التركيز على تجنيد القدرات الوطنية، خاصة في ما يتعلق بإنجاز المحطات، بما يحقق التكامل والفعالية في تنفيذ المشروع.
وتندرج هذه التوجيهات ضمن التحضيرات الجارية للخرجة الميدانية المرتقبة بداية الأسبوع المقبل، والتي ستسمح بالوقوف على مدى تقدم الأشغال عن قرب، وتذليل الصعوبات المحتملة، بهدف تسليم المشروع في آجاله المحددة وتعزيز البنية التحتية للنقل السككي بالجزائر.