ترأس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، اليوم الأحد 29 مارس 2026، بمقر الوزارة، مناصفة مع وكيلة وزارة الشؤون الخارجية المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب لجمهورية الهند، نينا مالهوترا، أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية الهندية، في إطار تعزيز الحوار والتنسيق بين البلدين.
وشكّلت هذه الدورة مناسبة لتجديد التأكيد على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين الجزائر والهند، حيث أشاد الجانبان بمستوى الصداقة والتعاون القائم، وبالديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة.
كما نوّه الطرفان بأهمية زيارة الدولة التي قامت بها رئيسة جمهورية الهند دروبادي مورمو إلى الجزائر في أكتوبر 2024، والتي توّجت بمحادثات مثمرة مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وأسهمت في إعطاء دفع جديد لمسار التعاون الثنائي.
وخلال المحادثات، استعرض الجانبان سبل الارتقاء بعلاقات الشراكة الاستراتيجية إلى مستويات أعلى، بما يتماشى مع الإمكانيات الكبيرة التي يزخر بها البلدان في مختلف القطاعات، إلى جانب مناقشة رزنامة الاستحقاقات الثنائية المقبلة وتوظيفها لخدمة المصالح المشتركة.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بالتطورات الراهنة في محيطهما الإقليمي، مؤكدين على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الأمن والاستقرار.
وتعكس هذه المشاورات إرادة سياسية مشتركة لتعميق التعاون بين الجزائر والهند، بما يخدم تطلعات الشعبين ويدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
الجزائر والهند تعززان شراكتهما الاستراتيجية خلال الدورة السابعة للمشاورات السياسية
لا توجد تعليقات
لا توجد تعليقات