أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة، إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، محذرًا من أن أي محاولة لعبوره ستُواجه برد صارم. وأوضح أن السفن المتجهة من وإلى موانئ الدول الحليفة للولايات المتحدة وإسرائيل مُنعت من المرور عبر مختلف الممرات البحرية.
وذكرت وكالة “تسنيم” أن الحرس الثوري أكد رصد ثلاث سفن شحن من جنسيات مختلفة حاولت التوجه إلى المسار المخصص لعبور السفن الحاصلة على تصاريح، قبل أن يتم إجبارها على التراجع بعد توجيه تحذيرات مباشرة من القوات البحرية التابعة له.
وأشار إلى أن هذه المحاولات استندت إلى تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن فتح المضيق.
في المقابل، دعت بريطانيا إلى احتواء التصعيد سريعًا، معتبرة أن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز يشكل تهديدًا مباشرًا للاقتصاد العالمي. واتهمت وزيرة خارجيتها طهران بمحاولة فرض واقع يعرقل حرية الشحن الدولي، مؤكدة خلال اجتماع وزاري لمجموعة السبع في فرنسا ضرورة إنهاء التوتر في أقرب وقت واستعادة الاستقرار الإقليمي، مع التشديد على رفض استخدام المضيق كورقة ضغط اقتصادية.
ميدانيًا، أفادت تقارير إعلامية بأن سفينتي حاويات كبيرتين تابعتين لشركة “كوسكو” الصينية تراجعتا بعد محاولتهما مغادرة الخليج عبر المضيق، حيث غيرتا مسارهما بشكل مفاجئ قرب السواحل الإيرانية، في مؤشر على تصاعد التوتر في المنطقة.
كما أظهرت بيانات ملاحية عودة السفينتين باتجاه الشمال الشرقي قبالة سواحل دبي، بعد اقترابهما من جزيرتي لاراك وقشم عند مدخل مضيق هرمز، في أول محاولة من نوعها لسفن الشركة لعبور هذا الممر الحيوي منذ بدء الأزمة.