تمكنت مصالح الجمارك الجزائرية، في عملية نوعية جديدة، من حجز كمية معتبرة من الكبد المهرب تُقدّر بـ1000 كلغ، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة التهريب وحماية صحة المستهلك.
وجاءت هذه العملية خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك، حيث نجحت الفرقة متعددة المهام للجمارك بخنشلة، بالتنسيق مع الفرقة المتنقلة للجمارك بأم البواقي، في ضبط هذه الكمية على متن مركبة نفعية غير مهيأة لنقل هذا النوع من السلع، في خرق واضح للشروط الصحية والتنظيمية المعمول بها.
وأفادت المصالح ذاتها أن البضاعة المحجوزة، ذات منشأ أجنبي، كانت موجهة للتسويق داخل السوق الوطنية، ما يشكل خطرًا حقيقيًا على صحة المستهلك، خاصة في ظل غياب شروط الحفظ والنقل المناسبة.
وتندرج هذه العملية في سياق النشاط العملياتي المكثف لمصالح الجمارك الجزائرية، الرامي إلى التصدي لمختلف أشكال التهريب، والحفاظ على الاقتصاد الوطني، إلى جانب ضمان سلامة المواطنين من المواد غير المطابقة للمعايير الصحية.