نظّمت القنصلية العامة للجمهورية الجزائرية في مدينة فرانكفورت الألمانية مأدبة إفطار جماعي على شرف الطلبة الجزائريين وأفراد الجالية الجزائرية المقيمين بالمدينة وضواحيها، وذلك في أجواء رمضانية مميزة طبعها التآخي وروح التضامن.
وشهد هذا اللقاء حضور عدد معتبر من الطلبة الجزائريين وأبناء الجالية، حيث شكّل الإفطار مناسبة للتلاقي وتبادل الأحاديث في جو عائلي دافئ أعاد للحاضرين أجواء شهر رمضان في الوطن الأم، رغم بعد المسافات عن الجزائر .
وخلال هذا اللقاء، عبّر المشاركون عن سعادتهم بهذه المبادرة التي أتاحت لهم فرصة الالتقاء والتعارف، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تساهم في تعزيز الروابط بين أفراد الجالية الجزائرية في الخارج، خاصة في شهر رمضان الذي يتميز بقيم التضامن والتكافل.
كما أكد عدد من الطلبة أن هذه المبادرة خففت من شعور الغربة، ومنحتهم فرصة لقضاء لحظات رمضانية مميزة رفقة أبناء بلدهم، مشيدين بجهود القنصلية في جمع أفراد الجالية وتعزيز روح الانتماء بينهم.
واختُتمت السهرة الرمضانية في أجواء أخوية، وسط تمنيات بدوام مثل هذه اللقاءات التي تعزز أواصر المحبة والتواصل بين أبناء الجزائر المقيمين في فرانكفورت.