قال المبعوث الأميركي إلى الأمم المتحدة، مايك والتز، في تصريح أثار جدلًا، إن على السفير الإيراني لدى المنظمة الدولية “أن يكون حذرًا في كلماته أثناء وجوده على الأراضي الأميركية”.
ويُنظر إلى هذا التصريح باعتباره مؤشرًا على تصاعد حدة التوتر في الخطاب الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل أجواء مشحونة تشهدها العلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات تعكس انتقالًا من لغة التحفظ الدبلوماسي إلى خطاب أكثر حدة ومباشرة، ما قد يشير إلى مزيد من التباعد في قنوات التواصل التقليدية بين الطرفين، وسط استمرار الخلافات بشأن ملفات إقليمية ودولية معقدة.