أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، إطلاق هجوم واسع بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف مواقع في تل أبيب وعدداً من القواعد الأمريكية في المنطقة، وذلك عقب إعلان طهران مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في هجوم نُسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن الضربات استهدفت عشرات القواعد العسكرية الأمريكية، إضافة إلى منشآت عسكرية وصناعات دفاعية داخل تل أبيب. وأكد التلفزيون الإيراني أن العملية تأتي “انتقاماً” لمقتل خامنئي، مشيراً إلى أن الرد سيكون “حازماً وقاسياً”.
من جهته، توعّد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بردّ أشد على واشنطن، قائلاً إن القوات الإيرانية ستواصل استهداف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، رغم تأكيد طهران أنها ليست في حالة حرب مع دول المنطقة.
وفي واشنطن، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح بوجود “مرشحين أكفاء” لخلافة خامنئي دون الكشف عن أسمائهم، في تصريحات نقلتها شبكة CBS News.
كما أفادت مصادر إعلامية أمريكية بمقتل عشرات المسؤولين الإيرانيين في الغارات التي استهدفت مدناً عدة بينها طهران وقم وأصفهان وكرمانشاه وكرج.
وفي سياق متصل، أعلن مستشار المرشد، محمد مخبر، أن إدارة المرحلة الانتقالية ستتولاها هيئة قيادية تضم رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور، لضمان استمرارية مؤسسات الدولة إلى حين اختيار قيادة جديدة.
ويأتي هذا التصعيد وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، واحتمال تحولها إلى صراع إقليمي واسع النطاق.