أعربت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج عن أسفها لتعثر المفاوضات التي جرت في إطار الوساطة التي قامت بها سلطنة عُمان بين إيران والولايات المتحدة، والتي كانت قد أثارت آمالًا كبيرة بإمكانية التوصل إلى تسوية سلمية تُنهي التوتر القائم.
وأكدت الوزارة في بيان لها أن تعثر هذه المفاوضات، والذي يتجلى حاليًا في تصعيد عسكري يحمل عواقب غير متوقعة، يُعد تطورًا مقلقًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
كما عبّرت الجزائر عن قلقها البالغ إزاء هذا الوضع، داعية جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وإعلاء روح المسؤولية، وتجنب أي خطوات من شأنها تعريض منطقة الخليج لمزيد من التوتر وانعدام الأمن.
وشددت الجزائر على أهمية العودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية كخيار وحيد لتسوية النزاعات، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين ويجنب المنطقة تداعيات خطيرة قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من نطاقها الجغرافي