كشف مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية، أن سماء الجزائر ستشهد ظاهرة فلكية فريدة ستبهر عشاق الفلك.
وأوضح المركز في بيان له، أنه “في مساء يوم السبت 28 فيفري 2026، وبعد غروب الشمس مباشرة على الساعة السابعة مساء، سنشهد في السماء ظاهرة فلكية فريدة ستبهر عشاق الفلك. حيث ستظهر 6 كواكب مع القمر في مشهداستثنائي، مع إمكانية رؤية كواكب عطارد والزهرة والمشتري وزحل بالعين المجردة،بينما يمكن رؤية أورانوس ونبتون باستخدام التلسكوب”.
وأضاف: “على الرغم من أن الكواكب لن تظهر مصطفة تمامًا في خط مستقيم، إلا أنها ستتجمع في نفس المنطقة من السماء، مما سيخلق مشهدًا خلابًا وفريدًا. يُطلق على هذه الظاهرة اسم -موكب الكواكب- وهي نادرة نوع ما”.
وللاستمتاع بهذا العرض السماوي الفريد، نصح المركز بـ “الابتعاد عن مصادر التلوث الضوئي ومراقبة السماء مباشرة بعد غروب الشمس. وإذا كنت تمتلك تلسكوبًا صغيرًا، ستتمكن من رصد كوكبي أورانوس ونبتون”.
كما يمكن استخدام تطبيقات مجانية مثل Stellarium أوSkyWalk أو SkyMap لتحديد مواقع الكواكب بدقة، مما يجعل التجربة أكثر سهولة ومتعة. إنها فرصة رائعة لمشاركة هذه اللحظات المميزة مع العائلة والأصدقاء، يضيف البيان ذاته.
وأكد “الكراغ”، أن “مثل هذه الظواهر لم تكن مصدر إلهام لعلماء الفلك الحديثين فقط، بل أثرت أيضًا على معتقدات وتقاليد الحضارات القديمة، حيث اعتُبرت في كثير من الأحيان إشارات سماوية أو نذائر لأحداث مهمة. أما اليوم، فهي تمثل مصدر إلهام يذكرنا بعظمة الكون وتقدم العلوم التي ساعدتنا على فهم نظامنا الشمسي واستكشاف عوالم بعيدة