أكد مختصون في الصحة والتغذية أن الصيام خلال شهر رمضان المبارك يمكن أن يشكل فرصة مهمة لتحسين نمط الحياة وتعزيز الصحة العامة، شريطة الالتزام بعادات غذائية متوازنة وتجنب السلوكيات الخاطئة التي قد تفقد الصيام فوائده.
وأوضح خبراء أن الصيام يمنح الجهاز الهضمي فترات راحة منتظمة، ويساعد في تحسين التمثيل الغذائي وتنظيم مستويات السكر في الدم، إضافة إلى تعزيز حساسية الجسم للإنسولين وتقليل الالتهابات، خاصة عند تناول وجبات صحية معتدلة بين الإفطار والسحور.
وأشاروا إلى أن فقدان الوزن خلال رمضان ليس أمراً تلقائياً، إذ يعتمد على نوعية الطعام ونمط الحياة، محذرين من الإفراط في تناول الحلويات والمقليات، وقلة شرب الماء، والسهر الطويل، لما لها من آثار سلبية على الصحة قد تؤدي إلى زيادة الوزن واضطرابات الهضم والإرهاق.
وأكد المختصون أن الصيام يمكن أن يحمل فوائد نفسية أيضاً، من بينها تحسين التركيز وتعزيز الانضباط الذاتي، إذا ترافق مع تنظيم النوم وممارسة نشاط بدني خفيف.
ودعوا الصائمين إلى اتباع إرشادات صحية بسيطة، من بينها بدء الإفطار بوجبة خفيفة ومتوازنة، توزيع الوجبات بشكل معتدل، شرب الماء بانتظام، التقليل من السكريات والدهون، والحصول على قسط كافٍ من النوم.
ويجمع الأطباء على أن شهر رمضان يمثل فرصة سنوية لإعادة ضبط العادات اليومية وبناء نمط حياة صحي، شرط أن يقترن الصيام بالوعي والاعتدال في الممارسة الغذائية والسلوكية.