دان رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون بشدة الغارات التي نفذتها دولة الاحتلال مستهدفة منطقة صيدا وعدداً من بلدات البقاع، معتبراً أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل عملاً عدائياً موصوفاً يهدف إلى إفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمها الولايات المتحدة الأميركية، لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية ضد لبنان.
وأكد الرئيس عون أن الغارات تمثل انتهاكاً جديداً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية، مشيراً إلى أنها تتنافى مع قرارات الأمم المتحدة، ولا سيما القرار 1701 الداعي إلى الالتزام الكامل بوقف الأعمال العدائية.
وجدد دعوته إلى الدول الراعية للاستقرار في المنطقة لتحمل مسؤولياتها والضغط لوقف الاعتداءات فوراً، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه ويجنب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر.