في إطار حرص السلطات العمومية على تحسين خدمات التكفل الاجتماعي، قامت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، بزيارة تفقدية فجائية إلى دار المسنين بمدينة سيدي موسى، تزامنًا مع حلول اليوم الأول من شهر رمضان المبارك. وتندرج هذه الخطوة ضمن البرنامج الميداني الذي تسطره وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة لمتابعة أوضاع مؤسسات التكفل الاجتماعي والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمقيمين بها.
وخلال الزيارة، اطلعت الوزيرة على سير العمل داخل المؤسسة، وعاينت ظروف الإيواء والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، إضافة إلى ترتيبات إعداد وجبات الإفطار الفردية والجماعية. كما استمعت لشروحات الطاقم الإداري والطبي والتربوي حول البرنامج الرمضاني المسطر، مقدمة تهانيها لكبار السن بمناسبة الشهر الفضيل ومتمنية لهم الصحة والعافية.
وفي ختام الزيارة، شددت الوزيرة على ضرورة تعزيز البعد الإنساني داخل مؤسسات التكفل، من خلال توفير أجواء أسرية دافئة، وتكثيف الأنشطة الترفيهية والروحية بمشاركة المقيمين أنفسهم، إلى جانب الاستعانة بمختصين لتطوير البرامج البيداغوجية. كما أكدت على أهمية تنظيم سهرات رمضانية هادفة تسهم في دعم الروابط الاجتماعية وتعزيز روح التضامن.
وتعكس هذه الزيارة التزام القطاع بمتابعة مؤسسات الرعاية بشكل مستمر، عبر برنامج تفتيش ميداني مفاجئ يشمل مختلف ولايات الوطن طيلة شهر رمضان، بهدف تقييم الخدمات وضمان الالتزام بالمعايير وتحسين ظروف التكفل بكبار السن والاستجابة لانشغالاتهم في الوقت المناسب.