في إطار إحياء ذكرى يوم الشهيد المصادف لـ18 فيفري من كل سنة، أشرف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، رفقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، على لقاء نُظم عبر تقنية التحاضر عن بُعد، بمشاركة عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية، إلى جانب أفراد من الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.
وأوضح كاتب الدولة في كلمته أن هذه الفعالية، التي تُنظم لأول مرة بمشاركة وزير المجاهدين وذوي الحقوق، تندرج ضمن سلسلة المبادرات التي تطلقها وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية وأجهزتها الدبلوماسية والقنصلية، استجابةً لاهتمامات أفراد الجالية في توريث الرصيد التاريخي الوطني لأبنائهم وتعزيز روح الانتماء لديهم.
كما أشار إلى أن هذا النشاط، الذي شمل عدة ممثليات دبلوماسية وقنصلية عبر مختلف القارات، يعكس التنسيق القائم بين وزارة الشؤون الخارجية ووزارة المجاهدين وذوي الحقوق، تنفيذًا لتوجيهات السلطات العليا للبلاد، وحرصًا على صون الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة.
من جهته، أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن إحياء يوم الشهيد يندرج ضمن مسعى الدولة لتخليد تضحيات الشهداء وصون الذاكرة الوطنية، مشيدًا بأهمية إشراك الجالية الوطنية بالخارج في مختلف الفعاليات المخلدة للمناسبات الوطنية.